مابين المعلم والمتعلم (الطالب)


أولاالطالب .

لا يستطيع أحد أن ينكر أن الطالب هو محور وأساس وجوهر لعملية التعليم وتعليمه والإرتقاء به وبشخصيته ومهاراته وقدراته هو الهدف الأساسى للمؤسسه العملية التربوية ... هذا وقد إتجهت الدراسات التربوية الحديثة إلى تفعيل دور الطالب وجعله محور العملية التعلبيمية فلم يعد مقبولا ومعقولا التسليم للمنهج التقليدى الذى يركز على التلقين والحفظ والنقل من المعلم للطالب ... كذلك لم تعد طرق التدريس التقليدية التى تجعل المعلم هو المتحدث والملقن الوحيد داخل الفصل .... بل أصبحت هناك طرق ووسائل أخرى للتدريس تعتمد على التعلم النشط البناء الذى يعطى للطالب دور حيوى وفعال وإيجابى داخل الفصل وجعله مشارك وليس متلقى للمعلومه فقط .... هكذا الطرق الحديثة.
فضلاعن اننا أصبحنا فى عصر ثورة المعلومات وتكنولوجيا المعلومات التى أصبحت فيها المعلومات متاحه ومتوفره للجميع وأصبح من الممكن متابعة ما تضمنه المناهج من مادة خام حيوية وذلك فى شتى بلدان العالم وأصبح التعليم الألكترونى سمة العصر وهذا يدعونا كطلاب لدعوة المعلمين والتربوين إلى العمل على تفعيل دور الطالب داخل وخارج الفصل وهو ما سيؤدى فى النهايه إلى نتائج طيبة ومثمرة فى الارتقاء بمستوى الطلاب فى شتى النواحى الإجتماعية والنفسية والتربوية والتعليمية والأخلاقية . وهكذا نرى كطلاب التعليم أن مواكبة ثورة المعلومات وتكنولوجيا المعلومات تكون مرآه عاكسه لثقافة وفكر المجتمع ويؤدى إلى بناء وتكوين شخصية الطالب فى شتى جوانبها ويؤدى إلى خلق جيل متوافق نفسيا وإجتماعيا وقادر على التواكب مع متطلبات العصر والنهوض بالمجتمع وعاكس لثقافته .

ثانيا المعلم :-

يعد المعلم أحد وأهم الركائز الأساسية فى العملية التعليمية بل يعتبر من أهم أعمدة العملية التعليمية .....
ولا أكون مبالغا إذا قلت إنه العمود الفقرى للعملية التعليمية ولا يقوم التعليم إلا عليه... شريطة إعداده إعداد مهنى تربوى بالإضافة إلى الإعداد النفسى والعملى اللازم .....وان يكون متوافق نفسيا وإجتماعيا مع الطلبه ومعد إعداد مادى ومعنوى بشكل يصون له كرامته . وان يكون مطلع ومثقف وقارىء جيد ومواكب لثورة المعلومات وتكنولوجيا العصر لأحدث الدورات التدريبية النظرية والعملية ومواكب لكل ما هو جديد فى مجال التعليم ....والعملية التعليمية.
وللمعلم رأى فى العملية التعليمية.
على الرغم مما لها من مميزات تؤدى إلى رفع كفاءة التعلم وفاعليته وجودته من خلال التفاعل الإيجابى البناء بين كافة ركائز العملية التعليمية إلا اننا قد نجد ان العملية التعليمية تواجه كثيرا من الصعوبات والعراقيل ومنها ضعف ثقافة التقييم لدى أولياء الأمور والطلبة والمدارس والمجتمع بشكل عام وضعف الشراكه المجتمعية وعدم إعتبار التعليم مسئولية مشتركة بين كافة أطراف المجتمع ومحدودية القدرات المهنية لبعض العاملين لسنوات طويله ...
وهكذا نرى وجهة نظر المعلم
رؤية المعلم فى النهوض بالتعليم والعملية التعليمية....
من خلال اتباع الأتى.


1. استخدام الحوار البناء المتبادل بين كافة أطراف العملية التعليمية لحل المشاكل التعليمية وعدم التعصب فى الرأى .
2. استخدام الحوار البناء لزرع الثقه بين الأفراد .
3. تدريب الطلاب على الإسلوب العلمى فى التفكير .
4. تدريب الطلاب على إسلوب الحوار والمنافسة المنظمة.
5. تعلم الطلاب إسلوب كتابة التقارير العملية.
6. الإتصال الدائم بين كافة أطراف العملية التعليمية.
7. مراعاة الضمير والله فى التعامل مع الطلاب .
8. الجدية وتحمل المسئولية وبذل الجهد.
9. التفاعل الإيجابى بين كل أطراف العملية .
10. مشاركة توسعات المجتمع المحيط بالدارس لأخذ الرأى والاستفاده والعون بما يحقق صالح العنملية التعليمية .


وهكذا سردنا لأهم رؤى الطالب والمعلم

 

ألبوم الفيديو

شاهد ألبوم الفيديو من هنا